الفيروز آبادي
521
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
2 - بصيرة في الخبث وهو المطمئن من الأرض . وأخبت الرّجل : قصد الخبت أو نزله نحو أنجد وأسهل ، ثمّ استعمل الإخبات استعمال اللّين والتّواضع . قال تعالى : ( وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ ) « 1 » أي المتواضعين . وقيل معناه : المخلصين . وقوله تعالى : ( فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ ) « 2 » أي تلين وتخشع . وقيل : معناه تطمئن ، والإخبات هاهنا قريب من الهبوط في قوله تعالى : ( وَإِنَّ مِنْها لَما يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ) « 3 » . وقوله تعالى : ( وَأَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ ) « 4 » أي سكنوا إليه وتواضعوا له .
--> ( 1 ) الآية 34 سورة الحج . ( 2 ) الآية 54 سورة الحج . ( 3 ) الآية 74 سورة البقرة . ( 4 ) الآية 23 سورة هود .